الشيخ المحمودي
372
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
استدراك : هذه هي الصورة الثالثة من كتاب عليه السلام إلى الخوارج وقد فاتنا أن نذكره في محله وبعد المختار ( 137 ) وقد آثرنا أن نذكره هنا كيلا يفوتنا ذكره في موضعه في الطبعة الثانية . قال البلاذري في أنساب الأشراف 197 ، : حدثني وهب بن بقية ، عن يزيد بن هارون ، عن سليمان التيمي ، عن أبي مجلز [ انه لما ( 1 ) ] أجمع علي على اتيان صفين [ والعود إلى حرب معاوية ثانيا ] كتب إلى الخوارج : أما بعد فقد جاءكم ما كنتم تريدون قد تفرق الحكمان على غير حكومة ولا اتفاق ، فارجعوا إلى ما كنتم على فإني أريد المسير إلى الشام . فأجابوه [ أخزاهم الله ] : انه لا يجوز لنا أن نتخذك اماما وقد كفرت حتى تشهد على نفسك بالكفر ، وتنوب كما تبنا فإنك لم تغضب لله ، إنما غضبت لنفسك .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين لم يكن في النسخة ولابد منه .